الآخوند الخراساني ( شرح : دولت آبادى )
38
شرح فارسى كفاية الأصول ( فارسى )
و لعمرى هذا واضح و لذا ليس فى كلام القدماء من كون الموضوع له او المستعمل فيه خاصا فى الحرف عين و لا اثر و انما ذهب اليه بعض من تأخر و لعله لتوهم كون قصده بما هو فى غيره من خصوصيات الموضوع له او المستعمل فيه . و الغفلة عن ان قصد المعنى من لفظه على انحائه لا يكاد يكون من شئونه و أطواره و الا فليكن قصده بما هو هو و فى نفسه كذلك فتامل فى المقام فانه دقيق .